Skip to content

التفسير البسيط ١٠٤

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ٦٧

وهذا المعنى أراد الشداخ بن يعمر الكناني (١) في قوله يحض قومه على الحرب:

القوم أمثالكم لهم شعر ... في الرأس لا ينشرون إن قتلوا (٢).

يقول: هم مثلكم إن قتلتم منهم لم يجيء قتيلهم، كما لا يجيء منكم من قتل.

وقوله تعالى: ﴿وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾.

قال الحسن وقتادة وابن جريج وأكثر أهل العلم: وتؤملون من ثواب الله ما لا يؤملون (٣).

وقال الزجاج: أي أنتم ترجون النصر الذي وعدكم الله جل وعز وإظهار دينكم على [سائر] (٤) أديان الملل المخالفة [لأهل الإسلام] (٥)