التفسير البسيط
Printed page ٧/ ٦٥
١١]. قال أبو عبيدة: وإن شئت قلت: أوقته (١).
وقال الزجاج في قوله: ﴿موقوتا﴾: أي مفروضًا موقتًا فرضه (٢).
١٠٤
- قوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾. الخطاب للمؤمنين، وذكرنا معنى الوهن (٣) في قوله: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ [آل عمران: ١٣٩].
والمراد بالقوم ههنا: أبو سفيان وأصحابه، لما انصرفوا عن أحد منهزمين، وقد قذف الله في قلوبهم الرعب، أمر الله تعالى نبيه ﵇ أن يسير في آثارهم بعد الوقعة بأيام، فندب النبي ﷺ الناس لذلك، فاشتكوا ما بهم من الجراحات، فأنزل الله هذه الآية (٤). وقد مضت هذه القصة في سورة آل عمران (٥). قال ابن عباس: "يريد لا تضعفوا في طلب العدو" (٦).
وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ﴾. الألم الوجع، وقد ألم يألم، فهو آلم (٧). قال ابن عباس: "يريد يوجعون كما توجعون الجراح" (٨).