التفسير البسيط
بعدها جملة فهي للعطف، أو حرف ابتداء، قولان، كقوله تعالى: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ﴾ [النساء: ١٦٦] قال: وتظهر فائدة الخلاف في جواز الوقف على ما قبلها، فعلى العطف لا يجوز وعلى كونها حرف ابتداء يجوز.
قال: وإذا دخل عليها الواو انتقل العطف إليها، وتجردت للاستدراك" (١).
وهكذا نجد اسم الواحدي يتردد كثيرًا في "البرهان" (٢) مما يدل على مدى إفادته من كتاب "البسيط".
٢ - جلال الدين السيوطي (٣) في كتابه "الإتقان في علوم القرآن":
أفاد السيوطي في كتابه "الإتقان" من "البسيط" للواحدي، ونقل عنه في مواضع متعددة. قد يذكر الواحدي باسمه فيقول: قال الواحدي، أو يقول: قال صاحب "البسيط". وربما يكون في أكثر المواضع ناقلًا عن الزركشي.
ومن أمثلة ذلك عند الكلام معنى الآية قال: قال الواحدي وبعض أصحابنا قال: يجوز على هذا القول تسمية أقل من الآية آية لولا أن التوقيف ورد بما هي الآن" (٤).