التفسير البسيط
Printed page ٦/ ١٤١
وابن عمر (١)، وقتادة (٢).
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾.
قال ابن عباس (٣): يريد: تجازى ثوابَ عَمَلِها.
﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾. قال (٤): وهم لا يُنقَصُونَ مِنْ ثوابِ أعمالهم شيئًا.
١٦٢
- قوله تعالى: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ﴾.
يعني: بترك الغُلُولِ -في قول: الكلبي (٥)، والضحاك (٦) -.
﴿كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ﴾، في فِعْلِ الغُلول.
وقيل: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ﴾ بالعمل بطاعته والإيمان، ﴿كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ﴾ في العملِ بمعصيته، والكفر به. وهذا القولُ يُحكَى عن محمد بن إسحاق (٧).
وعلى هذا المعنى دلّ كلامُ ابن عباس -في رواية عطاء-؛ لأنه قال (٨): ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ﴾؛ يريد: المهاجرين والأنصار، ﴿كَمَنْ بَاءَ