Skip to content

التفسير البسيط ٣

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢٣/ ٢٧

وقوله تعالى: ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ قال أبو عبيدة (١)، وغيره (٢): فاشيًا منتشرًا.

وقال الزجاج: بالغًا أقصى المبالغ (٣).

وقال الفراء: ممتدًا قال: والعرب تقول: استطار الصَّدع في القارورة، واستطال، ولا يقال في الحائط (٤).

وقال ابن قتيبة: يقال: استطار الحريق إذا انتشر، واستطار الصبح إذا انتشر ضوؤه (٥).

وأنشدوا (٦) للأعشى:

فَبَانَتْ وقَدْ أَسْأرتْ في الفؤاد ... صَدْعًا على نأيها مسْتطيرا (٧)