Skip to content

التفسير البسيط ٣

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢٣/ ٢٥

الدنيا -هاهنا- وهاهنا حيث يريد (١).

وذكرنا معنى التفجير عند قوله: ﴿فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ﴾ (٢) الآية.

ثم نعتهم فقال: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ قال صاحب النظم: (كان) في قوله: ﴿كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ زائدة لا يحتاج إليها، والعرب تزيدها في أضعاف الكلام، ولا معنى لها، كما قال:

وَجِيرانٍ لنا كانوا كرامِ (٣)

قال: وكما يزيدون [كان] (٤) وليس لها معنى، يحذفونها من مواضع يحتاجون إليها كقوله: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ (والمعنى: كانوا يوفون بالنذر) (٥)، لأن هذا إخبار عما كانوا عليه في الدنيا (٦).

وهذا قول الفراء، قال: هذه من صفاتهم في الدنيا كأن فيها إضمار