التفسير البسيط
Printed page ٢٠/ ٤١٩
هو جبريل (١)
وقال مقاتل: هو إسرافيل، وهو أنه ينادي بالحشر فيقول: يا أيها الناس: هلموا إلى الحساب، وذلك في النفخة الأخيرة (٢).
وقوله: ﴿مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ أكثر المفسرين (٣) على أنه صخرة بيت المقدس. قال الكلبي: وهي أقرب (٤) الأرض من السماء باثني عشر ميلاً. ونحو ذلك قال مقاتل. قال وهو وسط الأرض (٥).
وروى عطاء عن ابن عباس قال: يريد من تحت أقدامهم (٦). يعني أن النداء بالحشر يسمعه كل أحد من مكان قريب منه، حتى كأنه يسمعه من تحت قدميه.
٤٢
- ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ﴾ قال المفسرون (٧): يعني النفخة الثانية، ويجوز أن يريد النداء للبعث. وهو قول المنادي: يا أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، واللحوم المتمزقة، والشعور المتفرقة، إن الله يأمركن