Skip to content

التفسير البسيط ٣٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢٠/ ٢٠١

يعنون محمداً ﷺ قالوا: وهذه القصة تدل على أن محمدًا ﷺ-كان مبعوثًا إلى الجن كما كان مبعوثًا إلى الإنس (١) (٢).

قال مقاتل: ولم يبعث الله نبيًا إلى الإنس والجن قبله ﷺ (٣).

٣٢

- وقوله: ﴿فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ﴾ قال ابن عباس ومقاتل يقول: لا يعجز الله فيسبقه ويفوته، ﴿وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ﴾ أنصار يمنعونه من الله ﴿أُولَئِكَ﴾ يعني: الذين لا يجيبون إلى الإيمان ﴿فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ قال مقاتل: فأقبل إلى النبي ﷺ من الجن الذين أنذروا سبعون رجلاً فقرأ النبي ﷺ عليهم القرآن فأمرهم ونهاهم (٤). واختلفوا في حكم مؤمني الجن؛ فروى سفيان عن ليث قال: الجن ثوابهم أن يجاروا من النار، ثم يقال لهم كونوا تراباً مثل البهائم (٥)، وهذا مذهب جماعة من أهل العلم قالوا: لا ثواب لهم إلا النجاة من النار، وتأولوا قوله: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (٦).