Skip to content

التفسير البسيط ٦٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٧/ ٤٣٣

وقال مقاتل: نزلت في محمد ﷺ، وأبي جهل (١).

وقال مجاهد: نزلت في حمزة، وعلي، وأبي جهل (٢). وهو قول القرظي (٣).

وقال الكلبي: نزلت في عمار بن ياسر، وأبي جهل (٤).

وقال السدي: في عمار، والوليد بن المغيرة (٥).

وقال قتادة: نزلت في المؤمن والكافر (٦). وهو اختيار أبي إسحاق؛ قال: فالمؤمن آمن بالله ورسوله، وأطاعه ووقف عند أمره، فلقي جزاء ذلك الجنة، والذي متع متاع الحياة الدنيا الكافر؛ لم يؤمن بالله، ثم أُحضر يوم القيامة العذاب (٧).

٦٢

- قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ الكلام فيما يتعلق الظرف به هاهنا ذكرناه عند قوله: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١] (٨) وسنذكر