التفسير البسيط
Printed page ١٧/ ٤١٨
على دين عيسى، وآمنوا بمحمد ﷺ (١)
وقال قتادة: ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ على الكتاب الأول، والكتاب الثاني (٢)
قال مقاتل: فلما تبعوا النبي ﷺ شتمهم المشركون فصفحوا عنهم, وردوا معروفًا، فأنزل الله فيهم: ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ (٣) أي: يدفعون ما يسمعون من الأذى بالصفح والعفو (٤).
وقال ابن عباس: يدفعون بشهادة أن لا إله إلا الله الشرك (٥).
قال أبو إسحاقِ: يدفعون بما يعملون من الحسنات ما تقدم لهم من السيئات (٦). ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ من الأموال ﴿يُنْفِقُونَ﴾ في طاعة الله (٧).
قال ابن عباس: يتصدقون على أهل دينهم (٨).
٥٥
- ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ﴾ قال الكلبي: يعني الباطل (٩). وهو ما قال لهم المشركون من الأذى والشتم. ونحو هذا قال مقاتل (١٠).