كما أجاز له جماعةٌ من أهل مكّة، وبيت المقدس، ومصر، وبغداد (١).
قال التقي الفاسي (٢): أجاز له من مصر: الشريف الموسوي (٣) وطبقتُه، ومن مكة: الرضيّ الطبري (٤) وأقرانُه.
وزاد ابن طولون (٥): ومن بيت المقدس: زينب بنت شكر، ومن مصر: الشريف علي بن عبد العزيز الرَّسِّي (٦)، والحسن الكردي (٧)، والإمام رشيد الدين إسماعيل بن عثمان بن العلم الحنفي (٨)، والعَلَم أحمد بن درارة (٩)، وغيرهم، ومن بغداد: عبد المحسن بن الدواليبي.
ورحل ابن المحبّ كذلك إلى حماة.
قال تلميذُه سبط ابن العجمي (١٠): وغالبُ ظنِّي أنه رحل إلى حماة.