Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٦ - باب ما جاء في ذبيحة المتردية

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٢/ ٢٣٥

١٦ - باب ما جاءَ في ذَبِيحةِ المُتَرَدِّيَةِ

٢٨٢٥ - حدثنا أَحْمَدُ بْن يونُسَ، حدثنا حَمّادٌ بْن سَلَمَةَ، عَنْ أَبي العُشَراءِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّة قال: يا رَسُولَ اللهِ أَما تَكُونُ الذَّكاةُ إِلا مِنَ اللَّبَّةِ أَوِ الحَلْقِ؟ قال: فَقالَ رَسُول اللهِ ﷺ: "لَوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها لأجْزَأَ عَنْكَ".

قال أَبُو داوُدَ: وهذا لا يَصْلُحُ إِلا في المُتَرَدِّيَةِ والمُتَوَحِّشِ (١).

* * *

باب ما جاء في ذبيحة المتردية

[٢٨٢٥] (حدثنا أحمد) بن عبد الله (بن يونس) اليربوعي.

(حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء) بضم العين وفتح الشين والمد، قيل: اسمه أسامة بن مالك، وقيل: عطارد بن بزر (٢).

قال البخاري: [لا نعرف أحدًا روى عنه غير حماد بن سلمة، وهو دارمي بصري، لينه البخاري] (٣).