Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٧ - باب النهي عن أن يدعو الإنسان على أهله وماله

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٧/ ٣٥٨

وآله وسلم في غزاة (١) بطن بواط [وكان الناضح يعقبه] (٢) منا الخمسة والستة والسبعة، فدارت عقبة (٣) رجل من الأنصار على ناضح له فأناخه ثم ركبه، ثم بعثه فتلدن (٤) عليه بعض التلدن (٥) فقال له: شأ لعنك الله، فقال رسول الله ﵌: "من هذا اللاعن بعيره؟ " قال رجل (٦): أنا يا رسول الله، قال: "انزل عنه (٧)، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم". . الحديث. والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وفيه أن لله ساعات مجهولة يستجاب فيها الدعاء، فمن أكثر الدعاء في غالب أوقاته، فجدير أن يوافق ساعة الإجابة، وفيه كثرة شفقته [﵌، وعظم] (٨) رأفته على أمته.