Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٧ - باب النهي عن أن يدعو الإنسان على أهله وماله

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٧/ ٣٥٧

يدعو بعضكم على بعض كما أجمع عليه أهل التأويل كما (١) قال القرطبي: إن المراد بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢): لا يقتل بعض الناس بعضًا (٣).

وفيه النهي عن الدعاء على الأولاد، ويؤخذ منه النهي عن دعاء الأولاد على آبائهم من (٤) باب الأولى؛ لعظم (٥) حقوقهم عليهم، ويدخل فيه التسبب إلى لعنهم وسبهم؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٦)، لكن ذكر القرطبي أنه ورد عن النبي ﵌ أنه قال: "إني سألت الله تعالى أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه" (٧). وفيه النهي عن الدعاء على الأموال، ويدخل فيه الدواب والرقيق والمكاتبون، وهذا الحديث وإن كان سببه خاص كما في "صحيح مسلم" (٨) من حديث جابر الطويل: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه