Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٨ - باب الصدقة فيها

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٦/ ٩٦

٨ - باب الصَّدَقَةِ فِيها

١١٩١ - حَدَّثَنا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مالِكٍ، عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "الشَّمْسُ والقَمَرُ لا يُخْسَفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فادْعُوا اللهَ ﷿ وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا" (١).

* * *

باب الصدقة فيها

[١١٩١] (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن عروة) ابن الزبير (عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال) "إن" (الشمس والقمر) آيتان من آيات الله (لا يخسفان) مبني للفاعل وللمفعول (لموت أحد (٢)، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك) يعني: الخسوف، ويحتمل أن يعود على معنى الآية (فادعوا الله وكبروا) وقد (٣) يستدل به الطحاوي على أن الصلاة لا تتعين، بل إما (٤) هي أو التكبير و (٥) الدعاء.

(وتصدقوا) فيه المبادرة إلى الدعاء والتكبير والأعمال الصالحة عند ظهور الآيات، وأفضلها الصلاة، ثم العتق كما سيأتي في الباب بعده، ثم الصدقة، ثم (٦) التكبير والتهليل والذكر والدعاء والاستغفار.