Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان أولا: مميزات الشرح

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١/ ١٩٨

وقال شمس الحق العظيم آبادي: وشرح على "السنن" لأبي داود شرحا حافلا لم تكحل مثله العيون، طالعت قطعة منه فوجدته شرحا جيدًا (١).

وسيأتي مزيد تفصيل في المطالب التالية.

المطلب الثاني: تقويم الشرح وبيان مميزاته وما أخذ عليه:

أولًا: مميزات الشرح

١ - أنه أقدم شرح يصل إلى أيدينا مستقصيًا جميع أحاديث "السنن".

٢ - اعتماد المصنف على أكثر من نسخة لسنن أبي داود وبيان الفروق بينها مما أثرى عمله في الشرح.

٣ - كثرة مصادره التي جمع منها مادة الشرح، من كتب السنة والتفسير والفقه واللغة وغيرها، فحفظ لنا نصوصًا وفوائد كثيرة من كتب لم تصلنا إلى اليوم.

٤ - أنه شرح الحديث شرحًا مزجيًا، فتضمن شرحه جميع ألفاظ أحاديث السنن، واهتم باللغة كثيرا وما يتعلق بها من شرح الغريب، والإعراب، وإيراد الشواهد الكثيرة.

٥ - تخريجه لكثير من الأحاديث المشروحة وإيراد شواهدها ومتابعاتها، وبيان درجتها.

٦ - عنايته بالتعريف بالرواة، وبيان نسبهم وأنسابهم.

٧ - اهتمامه بتوضيح المشكل، والجمع بين الروايات المتعارضة.

٨ - عنايته بأهم الآراء والأقوال الفقهية دون انحصار في المذاهب