Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٩٥ - باب ما جاء في الشعر

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٩/ ١٨٢

عيني، وقال: "جزاك اللَّه خيرًا ما سررت بشيء كسروري منك" (١) وقول الشاعر: ومبرأ. هو مجرور بواو رُبَّ المقدرة، وغبر بضم الغين المعجمة، وتشديد الموحدة. وسئل بعض أصحابنا: هل يجوز أن يكون الشعر صداقًا؟ فقال: إن كان كما يقول أبو الدرداء:

يريد المرء أن يعطى مناه ... ويأبى اللَّه إلا ما أرادا

يقول المرء فائدتي ورزقي ... وتقوى اللَّه أفضل ما استفادا (٢)

فيجوز.

[٥٠١١] (ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة) الوضاح بن عبد اللَّه اليشكري (عن عكرمة، عن) مولاه (ابن عباس ﵄ قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فجعل يتكلم بكلام) فصيح، ومعان بليغة (فقال النبي ﷺ: إن من البيان سحرًا) تقدم (وإن من الشعر حكمًا) بضم الحاء وسكون الكاف، قال في "النهاية": هو بمعنى الحكمة كما تقدم، وهو مصدر حكم يحكم حكمًا، والحكم: القضاء والعلم والفقه والحكمة (٣) بالعدل (٤).

[٥٠١٢] (ثنا محمد بن يحيى) بن عبد اللَّه (بن فارس) الذهلي، شيخ