Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٧ - باب لباس الغليظ

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٦/ ٢٢١

لأن كل واحد منها يحل على الآخر، والظاهر أنها كانت من صوف لذكرها في باب الشعر والصوف (فقلت: ما تعيبون) بفتح أوله (عليَّ؟ ) من لبس هذِه الحلة، واللَّه (لقد رأيت على رسول اللَّه ﷺ أحسن ما يكون من الحلل) فيه الاحتجاج بأفعال النبي ﷺ والاقتداء به في ملبسه وهديه كله.

* * *