شرح سنن أبي داود لابن رسلان
Printed page ١٦/ ٢٢١
لأن كل واحد منها يحل على الآخر، والظاهر أنها كانت من صوف لذكرها في باب الشعر والصوف (فقلت: ما تعيبون) بفتح أوله (عليَّ؟ ) من لبس هذِه الحلة، واللَّه (لقد رأيت على رسول اللَّه ﷺ أحسن ما يكون من الحلل) فيه الاحتجاج بأفعال النبي ﷺ والاقتداء به في ملبسه وهديه كله.
* * *