Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٩٩ - باب الغسل من الجنابة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٢/ ٣٩٠

حَديثًا واحدًا (١) (قالَ: ثَنَا) محمد بن إسماعيل (ابْنُ أَبِي فُدَيْك) (٢) الديلي (٣) مَوَلاهم (عَنِ) محَمد بن عَبد الرحمن (ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ) العَامري المدَني، (عَنْ شُعْبَةَ) (٤) بن دينَار (أن) (٥) عَبد الله (بن (٦) عَبَّاسٍ ﵄ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ يُفْرِغُ) بِضَم أوله أي: يصبّ (بِيَدِهِ اليُمْنَى عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى سَبْعَ مِرَارٍ ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ) فكل مرَّة مِنَ السَّبعِ يَغسِل فَرجه بيده اليسرى كما تقدم (فَنَسِيَ مَرَّة كَمْ أَفْرَغَ) الماء مرة.

رواية الخَطيب: كَمْ أَفْرَغْتُ؟ يَعني: مَرة (فسألني (٧) فَقُلْتُ: لا أَدْرِي. فَقَالَ: لا أُمَّ لَكَ) قال في "النهاية": هُو ذمٌّ وسَبٌّ أي: أنت (٨) لقيطٌ لا تعرف لك أمٌّ، انتهى ولا يظن بابن عَبَّاس أنهُ يقصِد حَقيقة هذا بَل هو من بَاب التأديب لهُ، وقيل: قد يقع مثل هذا مَدْحًا بمعنَى التعجب منه (٩).

(وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْرِيَ) فيه التأديب على إِهمال التلميذِ أَمْرَ شيخه، وعَدَم اعتنائه بأمره.

(ثُمَّ يَتَوَضَّأُ (١٠) وضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ) وضُوءًا كاملًا وهو سُنة للغُسْل،