الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي
وقيل: لما يُلْبَس على السَّرج: غَاشيةٌ. (١) والغَشِيَّةُ: الَمرَّةُ من غُشِيَ عليه: إِذا أُغْمِيَ عليه.
١١٩٤ - قوله: (أَوْ سَيْلٍ)، السَّيْلُ: سَيْلُ الرَادِي ونحوه: يقال: سَال الوَادِي استعارةً، وإِنَّما سَال مَاؤُه، قال الله ﷿: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ﴾، (٢) وقال: ﴿فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ﴾، (٣) وفي الحديث: "جَاءَ سَيْلٌ فَكَسَا ما بَيْن الجَبَلَيْن"، (٤) وقال الله ﷿: ﴿فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ﴾. (٥)
سُمِّي سَيْلاً، لأن الماء يَسِيلُ فيه: والسائلُ: الجَارِي، وقد سأل يَسِيلُ سَيْلاً وسَيَلَاناً.
١١٩٥ - قوله: (الغَالِبُ منه التَوَى)، الغالبُ: تقدم، (٦) وهو الأكثر في أَحْوَالِه، و (التَوَى)، مَقْصُورٌ: هلَاكُ المالَ، يقال: تَوِيَ المال - بالكسر - يَتْوِي تَوىً، وأَتْوَاهُ غَيْرُه، وهذا مالٌ تَوٍ. (٧)
١١٩٦ - قوله: (في وقت أَمْكَنه فلم يَفْعَل)، بغير تنوينٍ، وروي: "في وقتٍ" بالتنوين، وروى: "أمكنه ذلك"، (٨) وكلُّه بمعنًى وَاحِدٍ.