الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي
قال الشاعر: (١)
يَطُولُ اليَوْمُ لَا القَاكِ فيه ... وَحَول نَلْتَقِي فيه قَصِيرُ
و(الغَيُبةُ)، مصدر: غَابَ يَغِيبُ غَيْبَةً.
١٠٧٧ - قوله: (وإذا بنَى المشْتَرِي أعْطَاه الشًفِيعُ فيمة بِنَائِه)، البِنَاءُ: اسم مَصْدَر بنَى يَبْني بناءً وبُنْيَانًا، وفي الحديث: "إذا تَطاول رُعَاة البَهْمِ في البُنْيَان (٢) "
والبناءُ: هو بناءُ البُيُوتْ ونحوها، وفي الحديث عن بعض أنبياء بني اسرائيل: "ولا أحدٌ بنى (٣) بُيوتاً، وقال الله ﷿: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (٤)﴾.
١٠٧٨ - قوله: (وعُهْدَةُ الشفِيع)، قال الجوهري: "والعُهدةُ: كتاب الشِرَاء، ويقال: عُهْدَته على فُلَان: أي ما أدْرَكَ فيه مِنْ دَرَكٍ فإصْلَاحُه عليه (٥) ".
وقال صاحب " المغني - في عُهدة الشفيع -: "ضمانه على المشتري: أي يَضْمَن الثمن الواجِبُ بالبَيْع قِبْل تَسْلِيمه، وإنْ ظَهر فيه عَيْبٌ، أو استُحِق رجع بذلك على الضامِن وضَمَانُه عن البائع للمشتري، هو أنْ يَضْمَنْ عن البائع الثمن متى خَرج المبيعُ مِسْتَحِقًا، أوْ رُدَّ بِعَيبٍ، أوْ أرْشِ عَيْبٍ (٦).