Printed page ٣/ ٥٢٦
١٠٦٩ - قوله: (فَلا غُرْم عليه)، الغُرْمُ: مصدر غَرِمَ يَغْرَم غُرْمًا، وغَرامة، وفي الحديث: "لا يُغْلَق الرَّهْنُ، لهُ غُنْمُه وعليه غُرْمُه (١) "، ومنه سُمِّي الغارِم لغَرَامَتِه.
١٠٧٠ - قوله: (عن التعرض لهم فيما لم يظهروه) (٢)، التعرض: المراد به هنا: الإنكار عليهم، وقد تعرض فلان لفلان، إذا وقف له بطريق ونحوه، وعليه إِذا عارضه في كلامه. يقال: تعَرض يتعرضُ معارضةً.
و(المظهر)، هو المعلن به، وما لم يظهروه: أي أخفوه، والله أعلم.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
- (٢٤٢)، وأبو داود في الملاحم: ٤/ ١١٧، باب خروج الدجال، حديث (٤٣٢٤)، والترمذي في الفتن: ٤/ ٥٠٦، باب ما جاء في نزول عيسى بن مريم ﵇ حديث (٢٢٣٣) وابن ماجة في الفتن: ٢/ ١٣٦٣، باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم، حديث (٤٠٧٨)، وأحمد في المسند: ٢/ ٢٤٠. (١) أخرجه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في البيوع عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يغلق الرهن ممن رهنه، له غنمه وعليه غرمه " قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، لاختلاف فيه على أصحاب الزهري، كما أخرجه الدارقطني في سننه، وقال: هذا إسناد حسن متصل. كما أخرجه أبو داود في "مراسيله" عن الزهري عن سعيد بن المثيب عن النبي ﷺ، قال أبو داود: قوله: "له غنمه وعليه غرمه" من كلام سعيد نقله عنه الزهري، وقال: هذا هو الصحيح. انظر: (المستدرك: ٢/ ٥١، سنن الدارقطني: ٣/ ٣٣، نصب الراية: ٤/ ٣١٩، ٣٢٠، مراسيل أبي داود: ص ٢١). (٢) في المختصر: ص ١٠٣: فيما لا يظهرونه.