Skip to content

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي كتاب: الصلاة باب: استقبال القبلة

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ابن المبرد

Printed page ٢/ ١٨٣

وَسُمَّيَ مُتَوَجِّهاً، لأَنَّه يَتَوجهُ بِوَجْهه، قال الله ﷿: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (١). وقال: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ (٢).

٢٩٨ - قوله: (إلى الكعبة)، الكعبةُ (٣): هو البيْت الحَرَام. قال الله ﷿: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ (٤). وفي الحديث: "يُخَرِّبُ الكَعْبةَ ذُو السُّويقَتَيْنِ مِن الحبَشة (٥) ".

٢٩٩ - قوله: (يُعَايِنْهَا)، أي يَرَاها مُعَايَنةً: أي ذي العَيْن، وقد عَايَنَ الشيْء يُعَايِنُه مُعَايَنَةً: إذا رآه بِعَيْنَيْه.

٣٠٠ - قوله: (فبالصَّوَاب)، أي اليَقِين إلى عَيْنِها، والصَّوابُ: هو الحق الذي لَا باطِل فيه.

قال الله ﷿: ﴿وَقَالَ صَوَابًا﴾ (٦)، أي حقّاً. فلَا بُدَّ للمُعَايِنِ منْ