Skip to content

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي كتاب: الصلاة باب: الأذان

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ابن المبرد

Printed page ٢/ ١٧٦

والمكْرُوه لُغَةً: مَا تَكْرَهُهُ النُّفُوس (١).

وهو في الشرع: "عبارةٌ عمَّا أُثِيَب تَارِكهُ، ولمْ يُعَاقَب فَاعِلُه" (٢).

٢٧٨ - قوله: (أَصابِعه)، جَمْع أُصْبُع، وفيها عَشْرُ لُغَاتٍ سَبَقَتْ (٣).

٢٧٩ - قوله: (مَضْمُومةٌ على أُذُنَيْه)، في صِفَة هذا الضَّمِ للأُذُن أَقْوَالٌ:

قيل: يَضُم رُؤُوسَها، ويضَعُهَا على أُذُنَيْه (٤).

وقيل: يَضُمُّها على رَاحَتِه، (٥)، فَيُطْبِقُها وَيضَعُها على أُذُنَيْه.

وقيل: يَضُم الأَصَابِع بعْضها إِلى بَعْضٍ وَيضَعُها على أُذُنَيْه واليدُ مفتوحةٌ وعن أَحمد، وقالَهُ أكثر الأَصْحَاب: "إِنَّما يَضَع أُصْبُعاً واحدةً في كُلِّ أُذُن" (٦).

٢٨٠ - قوله: (عن يَمِينه)، أيْ: جِهَة يَمِينِه.

٢٨١ - قوله: (وعن يَسَارِه)، أي: جِهَتِها، ويُقال: على يَسَارِه، وعلى يُسْرَتهِ. كما يُقال: على يَمِينِه، وعلى يُمْنَتِه. ويقال: يُمْنَةٌ، ويُسرَةٌ.