Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
تهذيب الآثار - مسند عمر
Subsections
تهذيب الآثار - مسند عمر
تهذيب الآثار - مسند عمر
Subsections
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ذكر ما صح عندنا سنده من حديث أبي سعيد الخدري، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله ﷺ مما لم نذكره فيما مضى
ذكر علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا سبب يضعفه، ولا علة توهنه؛ لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون سقيما غير صحيح؛ لعلل: إحداها: أن هذا الحديث قد حدث به جماعة من الثقات من أصحاب أبي بكر بن عياش،
ذكر من حدث بهذا الحديث عن أبي بكر بن عياش فلم يدخل بين أبي سعيد ورسول الله ﷺ عمر
ذكر من حدث بهذا الحديث عن الأعمش، فجعله عن غير أبي صالح
ذكر من حدث بهذا الحديث عن أبي سعيد غير من ذكرت، فلم يدخل بينه وبين رسول الله ﷺ أحدا
ذكر ذلك
ذكر ما في هذه الأخبار من الفقه فمما في ذلك منه: تحريم النبي ﷺ المسألة، ثم اختلف أهل العلم في المسألة التي حرمها ﷺ، وفي صفة السائل الذي حرم ذلك عليه. فقال بعضهم: المسألة التي حرمها ﷺ على من حرمها
ذكر من قال بتحريم النبي ﷺ المسألة في حديث عمر، وقوله: " إن أحدهم ليخرج بمسألته من عندي متأبطا بها نارا "، إنما هي المسألة التي يسألها السائل من يسأل؛ تكثيرا بها ماله، وهو عنها غني، ولم يحد في الغنى حدا غير الغنى المعروف في العوام
ذكر من أنكر المسألة بكل حال
ذكر بعض من حضرنا ذكره منهم
ذكر الرواية عن نبي الله ﷺ، وعن بعض من حضرنا ذكره من السلف في ذلك
ذكر من وافق عمر في رواية ذلك عن رسول الله ﷺ من الصحابة
ذكر ما حضرنا ذكره في ذلك عن السلف من الصحابة والتابعين وغيرهم
القول فيما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي ﷺ: " من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة وفي وجهه خدوش أو كدوح أو خموش "، فالكدوح: آثار الخدوش، ومنه قول الشاعر: هما الغول والسعلاة حلقي منهما مخدش ما بين التراقي مكدح يعني بقوله
ذكر خبر آخر من أخبار أبي سعيد الخدري، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح؛ لعلل: إحداها: أنه خبر قد حدث به عن أبي سعيد غير واحد من الرواة عنه، فلم يذكروا فيه الكلام الذي ذكره أبو نضرة في هذا
ذكر من حدث بهذا الحديث بهذا الإسناد، فلم يذكر فيه ما ذكره ابن أبي عدي من قول عمر في الضب: إنما عافه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر من حدث بهذا الحديث عن عمر، فجعله عن داود، عن أبي نضرة، عن عمر مرسلا، ولم يدخل بين أبي نضرة وبين عمر أبا سعيد
ذكر من حدث بهذا الحديث عن أبي سعيد، فلم يذكر فيه الكلام الذي ذكره داود، عن أبي نضرة، عنه، عن عمر
ذكر من حدث بهذا الحديث عن داود فوافق - في ترك الكلام الذي ذكره ابن أبي عدي، عن أبي سعيد، عن عمر، عن النبي ﷺ قتادة
ذكر ذلك
ذكر ذلك
ذكر بعض من حضرنا ذكره منهم
ذكر من قال بهذا الخبر من متقدمي أهل العلم
ذكر من نهى عن أكله من السلف
ذكر البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمر ﵀ في لحم الضب: إنما عافه رسول الله ﷺ. يعني بقوله: عافه: كرهه، يقال منه: عاف فلان هذا الشيء فهو يعافه عيفا، وعيوفا، ومنه قول أعشى بني ثعلبة: لكالثور يوم الورد يضرب
ذكر ما لم يمض من حديث يعلى بن أمية، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الحديث وهذا الحديث عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح؛ لأنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر، عن رسول الله ﷺ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، والخبر إذا انفرد
ذكر ما حضرنا ذكره من ذلك
ذكر ما حضرنا ذكره من ذلك
ذكر بعض من حضرنا ذكره من القائلين بذلك من السلف
ذكر بعض من حضرنا ذكره من قائلي ذلك من السلف
ذكر من قال هذه المقالة من السلف
ذكر من أنكر القصر في حال الأمن، ولم يره إلا في حال خوف فتنة العدو
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول الذي سأل ابن عباس فقال له: إنا قدمنا البلد ونحن آمنون خافضون. يعني بقوله: خافضون: ساكنون وادعون لا نحارب أحدا. وأصله من خفض الصوت، وهو سكونه، وترك رفعه. يقال للرجل: اخفض من صوتك: يراد به
القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح؛ لعلل: إحداها: أن المعروف من رواة هذا الحديث القصور به على جابر، من غير إدخال عمر بينه وبين رسول الله صلى الله عليه
ذكر من حدث بهذا الحديث عن سفيان، فجعله عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ، ولم يدخل بين جابر وبين رسول الله ﷺ أحدا
ذكر من حدث بهذا الحديث عن أبي الزبير، فلم يجعل فيه بين جابر وبين رسول الله ﷺ أحدا من غير حديث الثوري
القول في البيان عما في هذا الخبر من المعنى إن قال لنا قائل: ما معنى هذا الخبر، وما وجهه؟ أصحيح هو أم سقيم؟ فإن كان صحيحا فقد بطل معنى الخبر الذي رواه سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ الذي
ذكر خبر آخر من أخبار عمر، عن رسول الله ﷺ، مما روى عنه أبو قتادة الأنصاري
القول في علل هذا الحديث وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه؛ لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح. وذلك أنه خبر قد حدث به عن غيلان بن جرير جماعة، فجعلوه عن
ذكر من حدث به عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، عن النبي ﷺ، ولم يدخل بين أبي قتادة وبين النبي ﷺ أحدا
ذكر من حدث ببعض هذا الحديث عن أبي قتادة، فوافق في روايته إياه الذين لم يدخلوا بين أبي قتادة وبين رسول الله ﷺ أحدا
ذكر البيان عن معاني الأخبار التي ذكرناها بنهي النبي ﷺ عن صوم الدهر وذكر اختلاف السلف في ذلك اختلف العلماء من السلف في صوم الدهر، فقال بعضهم بتصحيح الأخبار التي ذكرناها، وقالوا: غير جائز لأحد صوم الدهر، وإن أفطر الأيام المحرم صومهن.
ذكر من قال بذلك
ذكر من فعل ذلك وقاله
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أيضا جماعة من السلف، ذكر بعض من حضرنا ذكره منهم
ذكر من قال ذلك من السلف وفعله
ذكر من حضرنا ذكره منهم
ذكر القول في البيان عن الأخبار الواردة عن رسول الله ﷺ في صوم يوم عرفة إن قال لنا قائل: إنك قد ذكرت لنا أن الخبر الذي روي عن عمر - عن رسول الله ﷺ في صوم يوم عرفة أنه كفارة سنتين - خبر صحيح، فإن كان الأمر في ذلك كما قلت
ذكر من أفطر ذلك اليوم هنالك، ومن اختار الفطر فيه على الصوم من الصحابة والتابعين
ذكر من كره صوم يوم عرفة لكل أحد بكل موضع وذلك ما
ذكر من كان يؤثر صوم يوم عرفة على الإفطار فيه، ومن كان يأمر بذلك من الصحابة والتابعين
ذكر من قال: كان ذلك يوما يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل فرض شهر رمضان ترك صومه، فمن شاء صامه ومن شاء أفطره
ذكر من قال: كان يوم عاشوراء يوما يصومه اليهود، فصامه النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من قال: لم يزل رسول الله ﷺ يصوم عاشوراء، ويحث على صومه حتى مضى لسبيله
ذكر من كان يصومه، ويأمر بصومه منهم
ذكر من كان يكره صومه ولا يصومه
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول رسول الله ﷺ لعبد الله بن عمرو: " فإنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس "، يعني بقوله ﷺ: " هجمت له العين ": غارت في الحجاج، ودخلت في عظمه. ومنه قيل
ذكر ما لم يمض ذكره من حديث أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح؛ وذلك أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر إلا من هذا الوجه، والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه
ذكر ما في هذا الخبر من فائدة العلم والذي في هذا الخبر من فائدة العلم الدلالة على أن أصح القراءتين في قوله: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى كسر الخاء من قوله: واتخذوا على وجه الأمر؛ لإخبار عمر عن تنزيل الله إياه على رسوله ﷺ، أمرا منه له
ذكر الأخبار عن بعض من كان يفعل ذلك
ذكر ذلك
القول فيما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك في خبر إياس بن عبد الله بن أبي ذباب أنه قيل لرسول الله ﷺ: ذئر النساء على أزواجهن: يعني بذلك أنهن اجترأن عليهم وتنكرن لهم عما كن عليه لهم من، الطاعة إلى الخلاف عليهم، يقال منه: هي امرأة
ذكر خبر آخر من حديث أنس بن مالك، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الحديث وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، وذلك أنه خبر لا يعرف له عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه
ذكر ذلك
ذكر الرواية عمن وافق عمر في رواية هذا الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
القول في معاني هذه الأخبار اختلف السلف من علماء الأمة في معاني هذه الأخبار، فقال جماعة يكثر عددها بتصحيحها، وتصحيح القول بظاهرها وعمومها، وقالوا: الميت بعد موته يسمع كلام الأحياء، ولذلك قال النبي ﷺ لأهل القليب بعدما ألقوا فيه ما قال
ذكر بعض ما حضرنا ذكره، مما صح من ذلك سنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر من قال بتصحيح هذه الأخبار من السلف، وقالوا: إن الموتى يسمعون كلام الأحياء، ويتكلمون ويعلمون
ذكر من لم نذكر من ذلك
ذكر الأخبار الواردة بذلك
ذكر بعض ما حضرنا ذكره من ذلك، مما صح عندنا سنده
ذكر بعض ما حضرنا ذكره من ذلك
ذكر بعض ما حضرنا ذكره منهم
ذكر ما حضرنا ذكره من ذلك
ذكر قول القائلين: لا يجلس من تبعها بعد أن يصلى عليها حتى يوضع صاحبها في القبر
ذكر الأخبار التي بها اعتل هؤلاء
ذكر من كان يرى الجلوس قبل أن توضع الجنازة
ذكر اختلاف الرواة في ذلك
ذكر ما صح عندنا من ذلك سنده
القول في البيان عما في هذه الأخبار التي ذكرناها من الغريب فمن ذلك قول البراء بن عازب: فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، واللحد: هو القبر يحفر للموت معترضا في جانب، وفيه لغتان: لحد، بفتح اللام: هي لغة تميم، ولحد بضمها: وهي لغة أهل العالية، وكل مائل
ذكر ما صح عندنا سنده من حديث عمرو بن حريث، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه قد حدث به عن إسماعيل بن أبي خالد جماعة، ولم يرفعوه إلى النبي ﷺ، بل وقفوه على
ذكر من حدث بهذا الحديث عن إسماعيل، عن عمرو بن حريث، عن عمر، فجعله من كلام عمر، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من وافق عمر في رواية هذا الخبر عن رسول الله ﷺ من أصحابه
ذكر الأخبار التي ادعى قائلو هذه المقالة أنها للأخبار التي تقدم ذكرنا لها معارضة
ذكر بعض الأخبار الواردة بمعنى ما قلنا قبل
ذكر بعض ما حضرنا ذكره ممن روى، أو قال الشعر من الصحابة والتابعين والسلف الصالحين، ومن كان منهم يسمعه ويأمر بروايته أو قيله
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي ﷺ: " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه "، يعني بقوله ﷺ: " حتى يريه "، حتى يدوى جوفه ويأكله القيح، يقال فيه: ورى القيح جوف فلان، فهو يريه وريا، والجوف
حديث النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه لا يعرف له عن النعمان بن عمر، عن النبي ﷺ مخرج إلا من هذا الوجه. والأخرى: أنه
ذكر من روى هذا الحديث عن سماك، فجعله عن النعمان، عن رسول الله ﷺ، ولم يدخل بينه وبين رسول الله ﷺ أحدا
القول في البيان عن معاني هذه الأخبار إن قال لنا قائل: وما وجه هذه الأخبار ومعانيها، وقد علمت صحة الأخبار عن رسول الله ﷺ، أنه كان يرفع ما أفاء الله عليه من النضير وفدك قوته وقوت عياله لسنة، ثم يسلف ما فضل عن ذلك في الكراع والسلاح عدة
ذكر ما حضرنا ذكره من ذلك
ذكر بعض من حضرنا ذكره ممن سلك في ذلك سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول أبي هريرة في الخبر الذي ذكره عن رسول الله ﷺ عند مصيره إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان: " فجاء بقربته يرعبها "، يعني بقوله: يرعبها، يملؤها ماء. يقال منه: رعب فلان الحوض فهو
ذكر ما لم يمض ذكره من حديث مالك بن أوس بن الحدثان النصري، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه خبر قد حدث بهذا الحديث عن عمر من غير حديث مالك بن أوس بن الحدثان، فجعل هذا الكلام موقوفا على عمر،
ذكر من روى هذا الكلام عن عمر فوقفه عليه ولم يرفعه
القول في معاني هذه الأخبار اختلف أهل العلم في معنى قول النبي ﷺ: " الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء، والفضة بالفضة ربا إلا هاء وهاء "، وفي معنى قول أبي سعيد الخدري: " سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا
ذكر من قال هذا القول، وقال: لا يجوز بيع الذهب بالذهب، ولا الورق بالورق، وما أشبه ذلك نساء، ولا يجوز افتراق متبايعي شيء من ذلك إلا عن تقابض
ذكر ما دل عليه الخبر الذي ذكرناه عن عمر، عن النبي ﷺ في الصرف من الأحكام فإذ كان صحيحا ما قلنا من أنه غير جائز للمتصارفين أن يفترقا بأبدانهما عن المجلس الذي تصارفا فيه إلا عن تقابض منهما ما تصارفاه، إذ كان غير جائز بيع أحدهما بالآخر
ذكر البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي ﷺ: " لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض "، يعني ﷺ بقوله: " لا تشفوا بعضها على بعض "، لا تفضلوا أن تبيعوا إحداهما زائدة على الأخرى
ذكر ما صح عندنا سنده من حديث عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل: إحداها: أنه خبر غير محفوظ عن عمر، عن رسول الله ﷺ إلا من هذا الوجه، والخبر إذا انفرد به منفرد
ذكر من روى هذا الخبر عن عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر، فجعله من كلام عمر، وخالف بلفظه ألفاظه
ذكر من حدث بهذا الحديث عن عمر من غير حديث عبد الرحمن، فوقف به أيضا على عمر ولم يرفعه
ذكر ما في هذا الخبر من الفقه وفي هذا الخبر من الفقه أن النبي ﷺ ندب من كان له حظ من صلاة كان يصليها من الليل فنام عنها، أو شغل، أو نابته نائبة، فلم يصلها من أجل ذلك، أن الذي ينبغي له أن يقضيها، وذلك أن في إعلام النبي صلى الله عليه
ذكر من روى ذلك عنه من المتقدمين غير عمر، وقد ذكرنا ما روي عن عمر فيه
ذكر ما روي عن النبي ﷺ في ذلك
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي ﷺ: " من نام عن حزبه " , يعني بحزبه: جماعة السور التي كان يقرؤها في صلاته التي كان يصليها من الليل , وكل جماعة اجتمعت مؤتلفة أو مفترقة على شيء فهو حزب , ومن ذلك قيل للأحزاب
ذكر خبر آخر من حديث عبد الرحمن بن عبد القاري , عن عمر , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر خبر آخر من أخبار عمر , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده , لا علة فيه توهنه , ولا سبب يضعفه. وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه قد حدث بهذا الحديث عن عمر غير واحد من الرواة , فجعل هذا الكلام الذي روي عنه , عن رسول الله صلى
ذكر من حدث بهذا الحديث عن الزهري فقال فيه: عنه عن عمرو بن واثلة
ذكر من حدث بهذا الحديث فجعل الكلام الذي فيه عن رسول الله ﷺ من كلام عمر
ذكر ما في هذا الحديث من الفقه ومما في هذا الحديث من الفقه: أن عمر لم يستنكر تلقي نافع بن عبد الحارث إياه إلى عسفان من مكة , وفي ذلك الدليل أن للرجل تلقي القادم من سفر , واستقبال من قدم من بلدته إلى بلدة أخرى تكرمة وتعظيما , كالذي فعل من ذلك نافع بعمر.
ذكر خبر آخر من أخبار عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
القول في علل هذا الخبر وهذا خبر عندنا صحيح سنده , لا علة فيه توهنه , ولا سبب يضعفه لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته , وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه خبر لا يعرف له أصل من وجه يصح عن رسول
القول فيما في هذا الخبر في الفقه والذي في هذا الخبر من الفقه تصحيح قول من قال: كل عامل عمل عملا فهو وإن كان في رأي العين عند من يراه على وجه فإنه فيما بين العامل وبين ربه على ما صرفه إليه بنيته ونواه بقلبه , لا على ما يبدو لعين من يراه. فإن كان ذلك
ذكر بعض ما حضرنا ذكره من ذلك مما صح سنده
ذكر ما روي في ذلك عن الصحابة والتابعين
ذكر بعض من قال ذلك
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books