غريب الحديث - أبو عبيد - ط الهندية
Printed page ٣/ ٢٠٢
يَعْنِي يتندمون والتفكن التندم.
رمى
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيثه ﵇: لَو أَن أحدكُم دعِي إِلَى مِرماتين لأجاب وَهُوَ لَا يُجيب إِلَى الصَّلَاة. ٩٠ / الف يُقَال: إِن المرماة / مَا بَين ظلفي الشَّاة قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذَا حرف لَا أَدْرِي مَا وَجهه إِلَّا أَنه هَكَذَا يُفَسر وَالله أعلم. وَفِي بعض الحَدِيث: لَو أَن رجلا ندا النَّاس إِلَى مِرماتين أَو عرق أجابوه فَمن قَالَ: ندا جعله من النادي وَهُوَ الْمجْلس يُقَال: ندوت الْقَوْم أندوهم. وَفِيه لُغَة أُخْرَى: مرماة بِفَتْح الْمِيم.
أشب
بذعر وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد] : فِي حَدِيثه ﵇ فِي يَوْم الْقِيَامَة: النَّاس أشابات أَو حشافات فابذعرّ من ذَلِك ثمَّ أسلّ لَهُم الْجنَّة فاشفع. أما قَوْله: أشابات فهم الأخلاط من النَّاس. والابذعرار: التَّفَرُّق.