غريب الحديث - أبو عبيد - ط الهندية
وضعت على ظُهُور الدَّوَابّ كَانَ فِيهَا أَذَى عَلَيْهَا وضرر.
قعد
رَحا وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه ﵇ حِين سَأَلَ عَن سحائب مرت فَقَالَ: كَيفَ ترَوْنَ قواعدها وبواسقها ورحاها أجَون أم غير ذَلِك ثمَّ سَأَلَ عَن الْبَرْق فَقَالَ: أخفوا أم وميضًا أم يشقّ شقا فَقَالُوا: يشقّ شقا فَقَالَ رَسُول الله ﵇: جَاءَكُم الحيا. ٧
بسق
خفا ومض شقق جون أَبُو عبيد: الْقَوَاعِد هِيَ أُصُولهَا المعترضة فِي آفَاق السَّمَاء وأحسبها مشبهة بقواعد الْبَيْت وَهِي حيطانه والْوَاحِدَة مِنْهَا: قَاعِدَة قَالَ الله [تبَارك و -] تَعَالَى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيْمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ . وَأما البواسق ففروعها المستطيلة إِلَى وسط السَّمَاء وَإِلَى الْأُفق الآخر وَكَذَلِكَ كل طَوِيل فَهُوَ باسق قَالَ الله [تبَارك و -] تَعَالَى