غريب الحديث - أبو عبيد - ط الهندية
Printed page ٣/ ٢٩
لَو كَانَ مُوسَى حَيا مَا وَسعه إِلَّا اتباعي. وَتَفْسِير هَذَا الْحَرْف فِي حَدِيث آخر مَرْفُوع قَالَ ابْن عون: قلت لِلْحسنِ: مَا متهوكون قَالَ: متحيرون.
هوك
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَقُول: أمتحيرون أَنْتُم فِي الْإِسْلَام لَا تعرفُون دينكُمْ حَتَّى تأخذوه من الْيَهُود وَالنَّصَارَى [قَالَ أَبُو عبيد -] : فَمَعْنَاه أَنه كره أَخذ الْعلم من أهل الْكتاب. وَأما قَوْله: لقد جِئتُكُمْ بهَا بَيْضَاء نقية فَإِنَّهُ أَرَادَ الْملَّة الحنيفية فَلذَلِك جَاءَ التَّأْنِيث كَقَوْل اللَّه ﷿ ﴿وَذلِكَ دِيْنُ الْقَيِّمَةِ﴾ إِنَّمَا هِيَ فِيمَا يُفَسر الْملَّة الحنيفية.
لبب
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي ﵇ أَنه لما خرج إِلَى مَكَّة