غريب الحديث - أبو عبيد - ط الهندية
فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا سمى الحاقن زناء لِأَن الْبَوْل يجْتَمع فَيُضَيقُ عَلَيْهِ.
سهم
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه ﵇ فِي الرجلَيْن اللَّذين اخْتَصمَا إِلَيْهِ فَقَالَ: من قضيتُ لَهُ بِشَيْء من حق أَخِيه فَإِنَّمَا أقطع لَهُ قِطْعَة من النَّار فَقَالَ الرّجلَانِ كل وَاحِد مِنْهُمَا: يَا رَسُول اللهّ حَقي هَذَا لصاحبي فَقَالَ: لَا وَلَكِن اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِما ثُمَّ ليُحْلِلْ كل وَاحِد مِنْكُمَا صَاحبه. قَالَ الْكسَائي: الاستهام الاقتراع يُقَال مِنْهُ: استهم الْقَوْم فَسَهَمَهُمْ فلَان يسهمهم سَهْما - إِذا قرعهم. [و -] قَالَ أَبُو الْجراح الْعقيلِيّ مثله فِي الاستهام.
-[قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ -] : وَمِنْه قَول اللَّه ﷿: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِيْنَ﴾ وَهُوَ من هَذَا فِيمَا يرْوى فِي التَّفْسِير.