الروايتين والوجهين - المسائل الأصولية منه
Printed page ٢٥
Editor's text
وصلى عليه ابنه أبو القاسم يوم الاثنين بجامع المنصور (١)، ودُفِن بمقبرة حرب (٢)، وقد عطلت الأسواق واجتمع في جنازته جمع لم ير مثله، وحضره القضاة والأعيان، وأرباب الدولة، وجماعة الفقهاء، والشهود، وكان قد أوصى أن يغسله الشريف أبو جعفر، وأن يُكفن بثلاثة أثواب، وألا يُدفن معه إلا ما عَزله لنفسه من الأكفان، وألا يخرق عليه ثوب ولا يقعد لعزاء (٣).