Skip to content

المتمنين لابن أبي الدنيا ويل عطاء ليت أم عطاء، لم تلده فوالله ما زال كذلك، حتى نظرنا إلى الشمس، قد طفلت للغروب،

المتمنين لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٦٩

١١١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ مُوَرِّعٍ، قَالَ

Printed page ٧٠

: أَتَيْتُ عَطَاءً السُّلَيْمِيَّ مَرَّةً فِي عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، فَإِذَا شَيْخٌ أَرْمَصُ الْعَيْنَيْنِ فِي جُبَّةِ صُوفٍ، نَائِمٌ عَلَى رُمَيْلَةٍ بَيْنَ يَدَيْ بَابِهِ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَتَمَلْمَلُ عَلَيْهَا، وَيَقُولُ:

«وَيْلَ عَطَاءٍ لَيْتَ أُمَّ عَطَاءٍ، لَمْ تَلِدْهُ» فَوَاللَّهِ مَا زَالَ كَذَلِكَ، حَتَّى نَظَرْنَا إِلَى الشَّمْسِ، قَدْ طَفَلَتْ لِلْغُرُوبِ

، فَذَكَرْنَا بُعْدَ مَنَازِلِنَا، فَقُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ "