الفتن لنعيم بن حماد
٤٨٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: لَمَّا اجْتَمَعُوا عَلَى بَابِ عُثْمَانَ ﵁ قِيلَ لَهُ: لَوْ خَرَجْتَ فِي كَتِيبَتِكَ عَسَى إِنْ رَأَوْهَا رَجَعُوا؟ قَالَ: فَخَرَجَ عُثْمَانُ فِي كَتِيبَتِهِ، قَالَ: فَيَسْتَلُّ مِنْ أُولَئِكَ رَجُلٌ، وَيَسْتَلُّ مِنْ هَؤُلَاءِ رَجُلٌ، فَاضْطَرَبَا بِأَسْيَافِهِمَا فَحَانَتْ مِنْ عُثْمَانَ الْتِفَاتَةٌ، فَقَالَ: " فِي نَزْعِي وَتَأْمِيرِي يَقْتَتِلُونَ؟ فَرَجَعَ فَدَخَلَ الدَّارَ، فَمَا أَعْلَمُهُ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ حِينَ وَقَعَتْ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَعَشْرَةُ آلَاْفٍ أَوْ أَكْثَرُ، فَلَوْ أَذِنَ لَهُمْ لَضَرَبُوهُمْ حَتَّى يُخْرِجُوهُمْ مِنْ أَقْطَارِ الْمَدِينَةِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَأَتَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ عُمَرَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ، وَقَالَ نَافِعٌ، لَبِسَ ابْنُ عُمَرَ الدِّرْعَ مَرَّتَيْنِ، وَنُبِّئْتُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُطِيفُ بِالدَّارِ فَيَقُولُ: أَمْ طَابَ أَمْ ضَرْبًا