Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ذكر رحمة الله ﵎ وجل وعلا

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٣٣٨

٩٥٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ الْوَعْلَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَنَظَرَ إِلَى نَفَرٍ قَدِ اجْتَمَعُوا جُلُوسًا، فَرَجَا أَنْ يَكُونُوا عَلَى ذِكْرٍ، عَلَى خَيْرٍ، فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا بَعْضُهُمْ يَقُولُ: قَدِمَ غُلَامٌ لِي، فَأَصَابَ كَذَا وَكَذَا، وَقَالَ الْآخَرُ: قَدْ جَهَّزْتُ غُلَامِي، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ، هَلْ تَدْرُونَ يَا هَؤُلَاءِ، مَا مِثْلِي وَمِثْلُكُمْ؟ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَصَابَهُ مَطَرٌ غَزِيرٌ وَابِلٌ، فَالْتَفَتَ، فَإِذَا هُوَ بِمِصْرَاعَيْنِ عَظِيمَيْنِ، فَقَالَ: لَوْ دَخَلْتُ هَذَا الْبَيْتَ حَتَّى يَذْهَبَ عَنِّي أَذَى هَذَا الْمَطَرِ، فَدَخَلَ فَإِذَا بَيْتٌ لَا سَقْفَ لَهُ، جَلَسْتُ إِلَيْكُمْ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا عَلَى خَيْرٍ، عَلَى ذِكْرٍ، فَإِذَا أَنْتُمْ أَصْحَابُ دُنْيَا، فَقَامَ عَنْهُمْ "