الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
Printed page ٢٩٥
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ «سَأَلَ رَبَّهُ تَعَالَى أَنْ يُهَوِّنَ عَلَيْهِ الطَّهُورَ فِي الشِّتَاءِ، فَكَانَ يُؤْتَى بِالْمَاءِ وَلَهُ بُخَارٌ»، قَالَ: «وَسَأَلَ رَبَّهُ ﷿ أَنْ يَنْزِعَ شَهْوَةَ النِّسَاءِ مِنْ قَلْبِهِ، فَكَانَ لَا يُبَالِي أَذَكَرًا لَقِيَ أَمْ أُنْثَى، وَسَأَلَ رَبَّهُ ﷿ أَنْ يَمْنَعَ قَلْبَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ»