الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
Printed page ٢٩٤
٨٥٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ لِقَوْمٍ ذَكَرُوا الدُّنْيَا: «وَإِنَّكُمْ لَتَهْتَمُّونَ، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأَجْعَلَنَّهُمَا هَمًّا وَاحِدًا»، قَالَ: فَفَعَلَ وَاللَّهِ ذَلِكَ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ