Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب التواضع

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٩١

٨٤٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: اعْمَلُوا لِلَّهِ، وَلَا تَعْمَلُوا لِبُطُونِكُمْ، انْظُرُوا إِلَى هَذَا الطَّيْرِ؛ تَغْدُو وَتَرُوحُ، لَا تَحْصُدُ، وَلَا تَحْرُثُ، وَاللَّهُ يَرْزُقُهَا، فَإِنْ قُلْتُمْ: نَحْنُ أَعْظَمُ بُطُونًا مِنْ هَذَا الطَّيْرِ، فَانْظُرُوا إِلَى هَذِهِ الْأَبَاقِرِ مِنَ الْوَحْشِ، وَالْحُمُرِ، فَإِنَّهَا تَغْدُو وَتَرُوحُ، لَا تَحْرُثُ، وَلَا تَحْصُدُ، وَاللَّهُ يَرْزُقُهَا، اتَّقُوا فُضُولَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ فُضُولَ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ رِجْزٌ "