Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٧٧

٨٠٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَذَكَرَ شَيْئًا، فَقَالَ: «ذَلِكَ أَوَانُ يُنْسَخُ الْقُرْآنُ»، فَقَالَ رَجُلٌ كَالْأَعْرَابِيِّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَنْسَخُ الْقُرْآنَ؟ أَوْ كَيْفَ يُنْسَخُ الْقُرْآنُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَيْحَكَ، يُذْهَبُ بِأَصْحَابِهِ، وَيَبْقَى رِجَالٌ كَأَنَّهُمُ النَّعَامُ»، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، فَمَدَّهَا يُشِيرُ بِهِمَا، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَ لَا نَتَعَلَّمُهُ؟

Printed page ٢٧٨

وَنُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ قَرَأَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، قَدْ قَرَأَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى»