Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٧٦

٨٠٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: «أَبُو سَهْلٍ هُوَ كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْسَانِيُّ»، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا، فَإِنْ قَبِلَهُ قَوْمُهُ وَإِلَّا رُفِعَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ [الزخرف: ٥]

Printed page ٢٧٧

، لَا تَقْبَلُوهُ فَتَقْبَلُهُ قُلُوبٌ نَقِيَّةٌ، فَقَالُوا: قَبِلْنَاهُ رَبَّنَا، قَبِلْنَاهُ رَبَّنَا، وَلَوْ لَمْ يَفْعَلُوا رُفِعَ، فَلَمْ يُتْرَكْ مِنْهُ شَيْءٌ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ "