Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٦٧

٧٧٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يُنْكَبَ غَرِيمُكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ نَكْبَةً فَافْعَلْ، وَمَا تَرَكْتَ غَرِيمَكَ بَعْدَ حَلِّ حَقِّكَ فَإِنَّهُ يُجْرَى لَكَ»