Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٦٤

٧٦٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ مَلَكٌ لَمْ يَأْتِهِ قَبْلَهَا، وَمَعَهُ جَبْرَئِيلُ، فَقَالَ الْمَلَكُ - وَجَبْرَئِيلُ صَامِتٌ: إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا، أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، فَنَظَرَ إِلَى جَبْرَئِيلَ كَالْمُسْتَأْذِنِ لَهُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ تَوَاضَعْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا»، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: فَزَعَمُوا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَأْكُلْ مُنْذُ قَالَهَا مُتَّكِئًا حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ