Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في تخويف عواقب الذنوب

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٤

٧٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ

Printed page ٢٥

عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: اجْتَمَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَتَذَاكَرُوا الْخَيْرَ فَرَقُّوا، وَوَاقِدُ بْنُ الْحَارِثِ سَاكِتٌ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَارِثِ، أَلَا تَتَكَلَّمُ؟ فَقَالَ: قَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَكُفِيتُمْ، فَقَالُوا: تَكَلَّمْ، لَعَمْرِي مَا أَنْتَ بأَصْغَرِنَا سِنًّا؟ فَقَالَ: «أَسْمَعُ الْقَوْلَ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ خَائِفٍ، وَأَنْظُرُ الْفِعْلَ، فَالْفِعْلُ فِعْلُ آمِنٍ»