Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب النية مع قلة العمل وسلامة القلب

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٥٤

٧٣١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَجْلَحُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: جَاءَ أَبُو مُوسَى يَعُودُ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ﵁، فَدَخَلَ عَلِيٌّ ﵁ وَهُوَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: " أَعَائِدًا جِئْتَ؟ أَمْ زَائِرًا؟ فَقَالَ: لَا بَلْ عَائِدًا، فَقَالَ: فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا شَايَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، وَجُعِلَ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ "