Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في الشح

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٣٥

٦٧١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: " لَمَّا أَرَادَ الْحَجَّاجُ أَنْ يَقْتُلَ فُضَيْلَ بْنَ بَزْوَانَ قَالَ: أَلَمْ أَسْتَعْمِلْكَ؟ قَالَ: بَلِ اسْتَعْبدْتَنِي، قَالَ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ قَالَ: بَلْ أَهَنْتَنِي، قَالَ: لَأَقْتُلَنَّكَ، قَالَ: بِغَيْرِ ذَنْبٍ وَلَا فَسَادٍ، قَالَ: لَأَقْتُلَنَّكَ، قَالَ: إِذًا أُخَاصِمُكَ، قَالَ: إِذًا أَخْصِمُكَ، قَالَ: الْحَكَمُ يَوْمَئِذٍ غَيْرُكَ، قَالَ: لَا تَذْوقُ الْمَاءَ أَبَدًا، قَالَ: إِذًا أَسْبِقُكَ إِلَيْهِ "