الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
Printed page ٢٢٣
٦٣٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا رَجُلٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: " وَجَدْتُ الْأَشْيَاءَ شَيْئَيْنِ: شَيْءٌ لِي، وَشَيْءٌ لَيْسَ لِي؛ فَأَمَّا مَا كَانَ لِي، فَلَوْ كَانَ فِي ذَنَبِ الرِّيحِ لَأَدْرَكْتُهُ حَتَّى آخُذَهُ، وَأَمَّا مَا لَمْ يَكُنْ لِي، فَلَوِ اجْتَمَعَ الْخَلْقُ عَلَى أَنْ يَجْعَلُوهُ لِي مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ، فَفِيمَ الْهَمُّ هَهُنَا؟ "