Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب من طلب العلم لعرض في الدنيا

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٢٠

٦٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قِيلَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: مَالَكَ لَا تُحَدِّثُ كَمَا يُحَدِّثُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟ فَقَالَ: «مَا لِي أَلَّا أَكُونَ سَمِعْتُ مِثْلَ مَا سَمِعُوا، وَحَضَرْتُ مِثْلَ مَا حَضَرُوا، وَلَكِنْ لَمْ يَدْرُسِ الْأَمْرُ بَعْدُ، وَالنَّاسُ مُتَمَاسِكُونَ، فَأَنَا أَجِدُ مَنْ يَكْفِينِي، وَأَكْرَهُ التَّزَيُّدَ وَالنُّقْصَانَ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُكَلِّمُنِي بِالْكَلَامِ جَوَابُهُ أَشْهَى إِلَيَّ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ الْبَارِدِ عَلَى الظَّمَأِ، فَأَتْرُكُ جَوَابَهُ خِيفَةَ أَنْ يَكُونَ فَضْلًا»