الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
٥٥٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ وَغَيْرَهُ يَقُولَانِ: " إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَصْحَابِ
الصُّفَّةِ: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لبَغَوْا فِي الْأَرْضِ﴾ [الشورى: ٢٧]، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا: لَوْ أَنَّ لَنَا الدُّنْيَا، فَتَمَنَّوُا الدُّنْيَا ". قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ هَذَا رَجُلٌ مِنْ مِصْرَ، لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَيْسَ هُوَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ الْمَخْزُومِيَّ، الَّذِي رَأَى النَّبِيَّ ﷺ، وَرَوَى عَنْهُ "