Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب هوان الدنيا على الله عز وجل

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ١٩٤

٥٥٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُوتِيتُ بِمَفَاتِيحِ الْأَرْضِ، فَوُضِعَتْ فِي يَدَيَّ، فَذَهَبَ نَبِيُّكُمْ بِخَيْرِ مَذْهَبٍ، وَتُرِكْتُمْ فِي الدُّنْيَا تَأْكُلُونَ مِنْ خَبِيصِهَا، مِنْ أَصْفَرِهِ، وَأَحْمَرِهِ، وَأَخْضَرِهِ، وَأَبْيَضِهِ، وَإِنَّمَا هِيَ شَيْءٌ وَاحِدٌ، لَوَّثْتُمُوهُ؛ الْتِمَاسَ الشَّهَوَاتِ»