Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب هوان الدنيا على الله عز وجل

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ١٩٢

٥٤٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

Printed page ١٩٣

: " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ: لَنْ يَنْجُوَ مِنِّي الْغَنِيُّ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أُزَيِّنُهُ فِي عَيْنَيْهِ فَيَمْنَعَهُ عَنْ حَقِّهِ، وَإِمَّا أَنْ أُسهِّلَ لَهُ سَبِيلَهُ فَيُنْفِقَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ، وَإِمَّا أَنْ أُحَبِّبَهُ إِلَيْهِ فَيَكْسِبَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ "