Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ذم الرياء والعجب وغير ذلك

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ١٥٦

٤٦٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: اشْتَكَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ

Printed page ١٥٧

شَكْوَةً، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ يَأْتِيهِ: قَدْ كَانَ يَمْنَعُنَا مِنْ إِتْيَانِكَ مَا نَرَى عِنْدَكَ، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى»