Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب جليس الصدق وغير ذلك

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ١٢٢

٣٥٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: «جَلِيسُ الصِّدْقِ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ، وَالْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ، وَمَثَلُ جَلِيسِ الصِّدْقِ مَثَلُ صَاحِبِ الْعِطْرِ، إِنْ لَمْ يُحْذِكَ يُعْبِقْكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ، إِنْ لَمْ يَحْرِقْكَ يُعْبِقْكَ مِنْ رِيحِهِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْقَلْبُ لتَقَلُّبِهِ، وَمَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ فِي فَلَاةٍ، أَلْجَأَتْهُ الرِّيحُ إِلَى شَجَرَةٍ، فَالرِّيحُ تَصْفِقُهَا ظَهْرًا لِبَطْنٍ»